الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
298
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
لابن طاوس ج 1 باب ( 129 ) ص 40 طبع أول سنة 1368 ه واللفظ لابن طاوس قال : حدثنا نعيم حدثنا سعيد بن عثمان عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وقميصه ، وسيفه ، وعلامات ، ونور وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول ، أذكركم اللّه ، ايّها الناس ومقامكم بين يدي ربكم ، وقد أكّد الحجة وبعث الأنبياء ، وانزل الكتاب يأمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وان تحافظوا على طاعته ، وطاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وأن تحيوا ما أحي القرآن ، وتميتوا ما أمات وتكونوا ، أعوانا على الهدى ، ووزراء على التقوى ، فان الدنيا قد دنا فنائها وزوالها وأذنت بالوداع ، وإني أدعوكم ، إلى اللّه ، وإلى رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء السنة ( قال ) فيظهر ( عليه السلام ) في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدة أهل بدر ، على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف رهبان بالليل أسد بالنهار فيفتح اللّه ( للمهدي نسخه ) أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي ، ويبعث المهدي جنوده إلى الآفاق ، ويميت الجور وأهله ويستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية . ( المؤلف ) : يوافق لفظ العرف الوردي لفظ السيد في الملاحم الا في كلمة أشرنا إليه وقوله : قزع الخريف اي القطع من السحاب المتفرقة وإنما خصّ الخريف لأنّه اوّل الشتاء والسحاب فيه متفرق غير متراكم ثم يجتمع بعضه إلى بعض بعد التفرقة كما في ( مجمع البيان ) . 75 - وفي كتاب العرف الوردي في أخبار المهدي ( عليه السلام ) ج 2 ص 75 قال : أخرج نعيم بن حماد عن طاوس قال : علامة المهدي أن يكون شديدا على العمال ، جوادا بالمال ، رحيما بالمساكين .